بهجت عبد الواحد الشيخلي

298

اعراب القرآن الكريم

رفع فاعل والألف فارقة والجملة الاسمية بعده « ربنا الله » في محل نصب مفعول به - مقول القول - رب : مبتدأ مرفوع بالضمة و « نا » ضمير متصل - ضمير المتكلمين - مبني على السكون في محل جر مضاف إليه . الله لفظ الجلالة : خبر المبتدا مرفوع للتعظيم بالضمة . ثُمَّ اسْتَقامُوا فَلا خَوْفٌ : حرف عطف . استقاموا : معطوفة على « قالوا » وتعرب مثلها الفاء واقعة في جواب شرط على معنى « الذين » أي « من » المتضمنة معنى الشرط . لا : نافية لا عمل لها . خوف : مبتدأ مرفوع بالضمة المنونة . عَلَيْهِمْ : جار ومجرور متعلق بخبر « خوف » المحذوف . التقدير فلا خوف كائن عليهم و « هم » ضمير الغائبين في محل جر بعلى . وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ : الواو عاطفة . لا : نافية لا عمل لها . هم : ضمير الغائبين المنفصل في محل رفع مبتدأ . يحزنون : الجملة الفعلية في محل رفع خبر « هم » وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل . * * إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا : ورد هذا القول الكريم في الآية الكريمة الثالثة عشرة . . المعنى : قالوا ربنا الله وحده لا شريك له ثم استقاموا على أحكام الشريعة . . يقال : استقام الرجل - يستقيم - استقامة : أي اعتدل اعتدالا والفعل « استقام » من الأفعال المزيدة وفعله المجرد هو « قام » ومنه « القوم » وهذه اللفظة تعني الرجال دون النساء ولا مفرد لها من لفظها وجمع « القوم » هو أقوام . قال الجوهري : القوم : يذكر ويؤنث لأن أسماء الجموع التي لا واحد لها من لفظها إذا كان للآدميين يذكر ويؤنث مثل « الرهط » و « النفر » و « القوم » قال تعالى : « وكذب به قومك » في هذا القول الكريم ذكر « القوم » فقال « كذب » وفي آية أخرى أنثت اللفظة « كذبت قوم نوح » . * * وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً : ورد هذا القول الكريم في بداية الآية الكريمة الخامسة عشرة . . المعنى : وأمرناه أن يحسن إليهما إحسانا حملته أمه كرها أي بمشقة وولدته بمشقة . . يقال : كره الشيء - يكرهه - كراهية . . من باب « سلم » والمصدر « كراهية » يلفظ بتخفيف الياء فهي شيء كريه ومكروه - فعيل بمعنى مفعول - قال الفراء : الكره - بضم الكاف - هو المشقة وبفتحها هو الإكراه . نحو : قام على كره - بضم الكاف - أي على مشقة . . وأقامه فلان على كره - بفتح الكاف - أي أكرهه على القيام . وقال الكسائي : هما لغتان بمعنى واحد . وقيل هما مثل « الفقر » و « الفقر » بفتح الفاء وضمها . أي يكون « الكره » بضم الكاف هو الاسم وبفتحها هو المصدر كما قال الفراء . ويقال أكرهه على كذا : بمعنى : حمله عليه كرها فهو مكره - اسم مفعول - بفتح الراء . . ومنه القول